صحة

هيومن رايتس ووتش تقطع الطريق أمام خطة نظام الأسد حول لقاحات كورونا

هيومن رايتس ووتش تقطع الطريق أمام خطة نظام الأسد حول لقاحات كورونا

نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا يوصي الجهات التي تزود سوريا بلقاحات فيروس كورونا، أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل ضمان التوزيع العادل ووصول اللقاحات للفئات الأشد ضعفاً في كافة أنحاء سوريا.

وبحسب تقرير سارة الكيالي، باحثة سورية في المنظمة “واجب حكومة الأسد أن تتحمل المسؤولية بتوفير الرعاية الصحية لكافة من يسكن على أراضيها”. 

وأضافت “على الرغم من ذلك نظام الأسد لم يخجل من حجب الرعاية الصحية واستعمال ذلك “كسلاح حرب ضد معارضيه”، مؤكدة أن ممارسة نفس الألاعيب، من شأنه أن يضر بالجهد العالمي في مكافحة انتشار الوباء.

وقالت الباحثة لم يستطع مجلس الأمن أن يحافظ على نظام مساعدات عبر الحدود من أجل شمال شرق سوريا”، ما يعني عدم وجود قناة مضمونة لتوزيع اللقاح على مليوني شخص يعيشون هناك.

وأشارت الباحثة في تقريرها أن نظام الأسد، قدم في 15 كانون الأول 2020، طلبا رسميا للمشاركة في كوفاكس، المبادرة العالمية لتوسيع الوصول إلى لقاح كورونا بقيادة “منظمة الصحة العالمية”، و”تحالف ابتكارات التأهب الوبائي”، و”التحالف العالمي للقاحات والتحصين”.

ولم يوضح الطلب ما إذا كان يشمل المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد، وبحسب تصريحات وزير الصحة نهاية الشهر الفائت، حول شروط استقدام سوريا للقاح، أن يتم التأكد من أنه “لا يمس بالسيادة السورية”، والذي يشير إلى استبعادهم للمناطق خارج نفوذهم.

زر الذهاب إلى الأعلى